Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Post Type Selectors

Studying the effects of secondary metabolites isolated from Cycas thouarsii R.Br. leaves on MDA-MB-231 breast cancer cells

العناصر التفاصيل
عنوان البحث Studying the effects of secondary metabolites isolated from Cycas thouarsii R.Br. leaves on MDA-MB-231 breast cancer cells
اسم المجلة Artificial Cells, Nanomedicine, and Biotechnology
رقم العدد Volume 52, 2024 – Issue 1
الصفحات page 2169-141X
سنة النشر 2024
DOI https://doi.org/10.1080/21691401.2024.2306529
ملخص البحث
الأدوية العلاجية المختلفة التي تُستخدم حالياً لإدارة السرطان، وخاصة سرطان الثدي، تواجه تحديات كبيرة بسبب المقاومة المتزايدة التي قد تكون مكتسبة أو تظهر بشكل جديد من قبل خلايا السرطان نتيجة لفترات العلاج الطويلة. لذلك، تهدف هذه الدراسة إلى توضيح الإمكانية المضادة للسرطان لأربعة مركبات هي: 7، 4’، 7”، 4”’-تترا-O-ميثيل أمانتوفلافون، هيبريدين، حمض الفيروليك، وحمض الكلوروجينيك التي تم عزلها لأول مرة من Fraction ن-بيوتانول لأوراق نبات Cycas thouarsii. تم تقييم التأثير السمي الخلوي لهذه المركبات الأربعة باستخدام اختبار MTT ضد خلايا سرطان الثدي MDA-MB-231 وخلايا الظهارة الفموية. ومن المثير للاهتمام أن حمض الفيروليك أظهر أقل IC50 قدره 12.52 ميكروغرام/مل ضد خلايا MDA-MB-231 وأعلى IC50 قدره 80.2 ميكروغرام/مل ضد خلايا الظهارة الفموية. كما تم دراسة تأثير حمض الفيروليك باستخدام المجهر المقلوب، حيث تم ملاحظة ظهور خصائص الاستماتة مثل انكماش الخلايا وتكوّن البروزات على غشاء الخلية. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت التحليلات باستخدام تدفق الخلايا أن خلايا MDA-MB-231 الملطخة بـ Annexin V/PI أظهرت زيادة في عدد الخلايا في مراحل الاستماتة المبكرة والمتأخرة. علاوة على ذلك، كشفت التحليلات بواسطة الرحلان الكهربائي للهلام عن تفتت الحمض النووي في الخلايا المعالجة بحمض الفيروليك. وأخيراً، تم اختبار تأثير المركب على المستوى الجزيئي باستخدام الـ qRT-PCR، حيث لوحظ زيادة في التعبير الجيني للجينات المؤيدة للاستموات (BAX و P53) وانخفاض في التعبير الجيني للجين المعاكس للاستموات (BCL-2). وبناءً على ذلك، أظهرت دراستنا أن هذه المركبات المعزولة، وخاصة حمض الفيروليك، قد تكون عوامل مضادة للسرطان مهمة، خاصة في علاج سرطان الثدي، من خلال تحفيز الاستماتة عبر المسار المعتمد على P53.
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *